اهلا وسهلا بكـ زائر, لديك: 19 مساهمة .
آخر زيارة لك كانت في : .
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موقع المكتبة الرقمية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحياتنا جامعة المدينة العالمية بماليزيا Welcome to the Madinah International Universi تحياتنا جامعة المدينة العالمية بماليزيا Welcome to the madinah international University http://mediu.edu.my/
شارك اصدقائك شارك اصدقائك فتاوى نسائية (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك (مخلوق اسمه المرأة )
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تصميم لنشر المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لن يكون سلوكي خنجر في صدر الأسلام
شارك اصدقائك شارك اصدقائك بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك فكرة جميلة لقيام الليل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الاسلام , لم يطلب منك الله أبدا أن تكون إنسان بلا ذنب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المعالم الاسلامية
الخميس نوفمبر 13, 2014 7:41 pm
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 5:28 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 6:19 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 6:17 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 6:11 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 6:08 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:37 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:14 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:12 pm
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:10 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

شاطر | 
 

 صفحات مضيئة مع قصص الانبياء عليهم السلام1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
member
member


المهنة: :
الجنس : انثى
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2011
عدد المشاركـات : 500
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: صفحات مضيئة مع قصص الانبياء عليهم السلام1   الأحد ديسمبر 25, 2011 6:27 am

وبهذا
تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا
يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ
غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ;
والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو
طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في
الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق:
(لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .



فهي المعركة إذن بين الشيطان
وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق
الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد
شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .






تعليم آدم الأسماء:



ثم يروي القرآن الكريم قصة
السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد
الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز
بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها -
وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات
قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة
الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات ,
والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين
على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن
نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل .
فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من
الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . .
إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها
لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .



أما الملائكة فلا حاجة لهم
بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم .
فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم
يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا
العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما
علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي
يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي
أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا
كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .



أراد الله تعالى أن يقول
للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما
علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من
المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف
شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح
خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة
بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار
الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل
العلوم المادية على الأرض.



إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.



سكن آدم وحواء في الجنة:



اختلف المفسرون في كيفية خلق
حواء. ولا نعلم إن كان الله قد خلق حواء في نفس وقت خلق آدم أم بعده لكننا
نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة. لا نعرف مكان هذه
الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال
بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو
كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال
آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من
جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف..
ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا
بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.



لم يعد يحس آدم الوحدة. كان
يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن
يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد
عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف.
واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم
النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم:
(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .



تسائل أدم بينه وبين نفسه.
ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب
الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا
يوما أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس
عودهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها
لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة.



ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود
من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا
يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا
أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب
الفضول.



لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى
اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر
لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره
بالهبوط من الجنة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mr.Design
member
member


المهنة: :
الجنس : ذكر
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 07/08/2012
عدد المشاركـات : 351
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: صفحات مضيئة مع قصص الانبياء عليهم السلام1   الثلاثاء أغسطس 07, 2012 11:30 am

أتمنــــى لكـ من القلب .. إبداعـــاً يصل بكـ إلى النجـــوم ..

سطرت لنا أجمل معانى الحب

بتلك الردود الشيقة التي تأخذنا

إلى أعماق البحار دون خوف

بل بلذة غريبة ورائعة

دمت لنا ودام قلمك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحات مضيئة مع قصص الانبياء عليهم السلام1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكـه ومنتدياتــ |الاسلام احلي دليل| :: || قــسـ( العلـوم الشـرعيـة )ــمـ || :: منتـدى السنـة النبويــة-
انتقل الى: